Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 100

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ١٧ - شبهة: تنوين الممنوع من الصرف.
  4. الوجه الثالث: توجيه مجىء التنوين من عدمه.
  5. توجيه المفسرين

الثاني: أن هذه الجموع أشبهت الآحاد؛ لأنهم قالوا: صواحبات يوسف، فلما جمعوه جمع الآحاد المنصرفة جعلوها في حكمها فصرفوها، وأما من ترك الصرف فإنه جعله كقوله: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ (الحج: ٤٠) وأما إلحاق الألف في الوقف فهو كإلحاقها في قوله: ﴿الظُّنُونَا﴾ (الأحزاب: ١٠) و ﴿الرَّسُولَا﴾ (الأحزاب: ٦٦)، و ﴿السَّبِيلَا﴾ (الأحزاب: ٦٧) فيشبه ذلك بالإطلاق في القوافي. (١)

فـ (سلاسلا) على صيغة منتهى الجموع ممنوع من الصرف لكنه نُوِّن للمناسبة كما ذُكر، فهو في حال تنوينه على صورة المنصرف وليس بمنصرف حقيقة؛ لأنه باق على منع صرفه، وتنوينُه زيادة ويسمى تنوين المناسبة وهو اللاحق لغير المنصرف كقراءة نافع (سَلاسِلًا وأَغْلالًا) بتنوين سلاسلًا لمصاحبته للمنصرف الذي هو (أغلالًا).

* * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 100 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.