Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 102

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ١٨ - شبهة: هل الوصف بكان في حق الله يفيد انقطاع الصفة للماضي؟
  4. الوجه الأول: التعريف بعمل كان.
  5. استعمالات (كان) في القرآن الكريم

وتأتي بمعنى الدوام والاستمرار نحو: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (النساء: ٩٦)، أي: لم يزل كذلك، وعلى هذا المعنى تتخرج جميع الصفات الذاتية المقترنة بكان. (١)

استعمالات (كان) في القرآن الكريم:

كان في القرآن على خمسة أوجه:

الأولى: بمعنى الأزل والأبد، كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (النساء: ١٧٠).

الثاني: بمعنى المضيّ المنقطع وهو الأصل في معناه، نحو ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ (النمل: ٤٨) وهو الأصل في معاني كان كما تقول كان زيد صالحا أو فقيرا أو مريضا أو نحوه.

الثالث: بمعنى الحال نحو ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (آل عمران: ١١٠).

الرابع: بمعنى الاستقبال نحو ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (٧)﴾ (الإنسان: ٧).

الخامس: بمعنى صار نحو ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٢٤)﴾ (البقرة: ٢٤). (٢)

ومن ذلك ما جاء عند البخاري:

قال المنهال عن سعيد: قال رجل لابن عباس: "إني أجد في القرآن أشياء تختلف عليّ قال تعالى: (وكان اللَّه غفورًا رحيمًا -عزيزًا حكيمًا- سميعًا بصيرًا)، فكأنه كان ثم مضى. فقال ابن عباس: "وكان اللَّه غفورًا رحيمًا" سمى نفسه ذلك، وذلك قوله.

أي: لم يزل كذلك. (٣)

قال ابن حجر: فـ (كان) وإن كانت للماضي، لكنها لا تستلزم الانقطاع، بل المراد أنه لم يزل كذلك. فيحتمل كلامه أنه أراد أنه سمي نفسه (غفورًا رحيمًا) وهذه التسمية مضت؛ لأن التعلق انقضى وأما الصفتان فلا يزالان كذلك لا ينقطعان؛ لأنه تعالى إذا أراد المغفرة أو الرحمة في الحال أو الاستقبال وقع مراده قاله الكرماني.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 102 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.