Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 51

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  4. الباب الثالث: دعوى صلب المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  5. الفصل الثالث: الرد على دعوى الصلب، وينقسم إلى عدة مباحث
  6. المبحث الأول: تناقضات روايات قصة الصلب.
  7. المطلب الأول: تناقض روايات مقدمة أحداث الصلب
  8. ٨ - القبض على المسيح.

"يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ". قَال لَهُمْ: "أَنَا هُوَ". وَكَانَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ أَيْضًا وَاقِفًا مَعَهُمْ. ٦ فَلَمَّا قَال لَهُمْ: "إِنِّي أَنَا هُوَ"، رَجَعُوا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَقَطُوا عَلَى الأَرْضِ. ٧ فَسَأَلَهُمْ أَيْضًا: "مَنْ تَطْلُبُونَ؟ " فَقَالوا: "يَسُوعَ النَّاصرِيَّ). ٨ أَجَابَ يَسُوع: "قَدْ قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا هُوَ. فَإِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي فَدَعُوا هؤُلَاءِ يَذْهَبُونَ". ٩ لِيَتِمَّ الْقَوْلُ الَّذِي قَالهُ: "إِنَّ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لَمْ أُهْلِك مِنْهُمْ أَحَدًا"١٠ ثُمَّ إِنَّ سِمْعَانَ بُطْرُسَ كَانَ مَعَهُ سَيْفٌ، فَاسْتَلَّهُ وَضرَبَ عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ، فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. وَكَانَ اسْمُ الْعَبْدِ مَلْخُسَ. ١١ فَقَال يَسُوعُ لِبُطْرُسَ: "اجْعَلْ سَيْفَكَ فِي الْغِمْدِ! الْكَأْسُ الَّتِي أَعْطَانِي الآبُ أَلَا أَشْرَبُهَا؟ "." (١٨/ ٣ - ١١).

التعليق:

وبعد عرض الروايات الأربع لهذه الحادثة الخطيرة، يحق لنا أن نسأل: أين شك التلاميذ؟ ، لقد سبق أن ذكرت الأناجيل على لسان المسيح قوله لتلاميذه: ": "كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ".

ونحن هنا أمام احتمالين:

أحدهما: أن يكون المسيح قد تنبأ لتلاميذه بأن مؤامرة ستدبر ضده، ورغم أنها ستسبب له ألما ومعاناة إلا أنها ستفشل وينقذه الله من القتل الذي ينتظره على أيدي مدبريها.

ثانيهما: أن يكون المسيح قد تنبأ لتلاميذه بأن مؤامرة ستدبر ضده وتسبب له ألما ومعاناة وتنتهي بقتله.

فإن كانت الحالة الأولى، ورأى التلاميذ - حسب ما ترويه الأناجيل - بكل وضوح أن المسيح قبض عليه في تلك الليلة، واستطاعت قوى الشر أن تنتصر عليه، وتحقق ما تريد فعندئذ لا بد أن يشك التلاميذ في معلمهم الذي تنبأ لهم بنجاته، وقد يكون الارتداد عن العقيدة أيضًا.

ولما كانت الأناجيل قد أظهرت جميعها أن التلاميذ لم يشكوا في المسيح في تلك الليلة.

فإن هذا يعني أن الأحداث سارت حسبما جاء في تلك الحالة التي تنتهي بنجاة المسيح من القبض والقتل.

وأما إن كانت الحالة الثانية، وهي أن المسيح تنبأ لتلاميذه بالقبض عليه وقتله، فإن ما شاهده التلاميذ - حسب رواية الأناجيل أيضًا - هو أن ذلك ما حدث، ولا محل للشك

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 51 (SanadKitab #146418, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.