Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 105

  1. الشبهات اللغوية
  2. ثانيا: الشبهات والرد عليها.
  3. ١٨ - شبهة: هل الوصف بكان في حق الله يفيد انقطاع الصفة للماضي؟
  4. الوجه الرابع

ولا على (انقطاع طارئ)، قد ذكرنا قبل أنها كسائر الأفعال يدل لفظ الماضي منها على الانقطاع، ثم قد تستعمل حيث لا انقطاع، وفرق بين الدلالة والاستعمال، ألا ترى أنك تقول هذا اللفظ يدل على العموم، ثم تستعمل حيث لا يراد العموم، بل المراد الخصوص. (١)

قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: ١). نبه به على أن (كان) قد استعملت هنا في الدوام لقيام الدليل القاطع على ذلك. (٢)

المعنى: أنه لا يراد بكان تقييد الخبر بالمخبر عنه في الزمان الماضي المنقطع في حق اللَّه تعالى، وإن موضوع كان ذلك، بل المعنى على الديمومة فهو تعالى رقيب في الماضي وغيره علينا. (٣)

الوجه الرابع:

ليس المراد بذلك أن اللَّه سبحانه كان متصفًا بالمغفرة، والرحمة، والعلم، والسمع، والبصر في زمن مضي، ثم زالت عنه هذه الصفات في الزمن الحاضر ولا يتصف بها في المستقبل، ذلك لأن تقسيم الزمن إلى ماضٍ وحاضر ومستقبل هو بالنسبة لنا نحن حين نتحدث ونحدد ما يقع من أحداث قبل زمن الحديث عنها أو في أثناء الحديث أو بعده، أما اللَّه ﷾ فهو منزه عن الزمان، وما كان مخلوقًا لا يتحكم فيمن خلقه.

وكأن اللَّه ﷾ حين يقرن صفاته بلفظ "كان" يبين لنا أنه موصوف بذلك قبل أن يخبرنا، فهي صفات أصلية فيه وجبت له لذاته لا لعلة أوجدتها فيه، فقد كان بصفاته ولا شيء معه. (٤)

* * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 105 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.