Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 53

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  4. الباب الثالث: دعوى صلب المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  5. الفصل الثالث: الرد على دعوى الصلب، وينقسم إلى عدة مباحث
  6. المبحث الأول: تناقضات روايات قصة الصلب.
  7. المطلب الثاني: تناقضات روايات قبل الصلب
  8. ٢ - هل قبله يهوذا أم لم يقبله؟

التي كادت تزيغ فيها قلوب المؤمنين؟ وأليس هذا هو ما تنطق به المزامير؟ . (١)

المطلب الثاني: تناقضات روايات قبل الصلب

١ - هل ذهب رؤساء الكهنة للقبض على المسيح؟

مَن الذي ذهب للقبض على يسوع؟

يقول متى: "جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ." (متى ٢٦/ ٤٧).

وزاد مرقس بأن ذكر أن من الجمع الكتبةَ والشيوخ (انظر مرقس ١٤/ ٤٣)، فيما ذكر يوحنا أن الآتين هم جند الرومان وخدم من عند رؤساءِ الكهنة (انظر يوحنا ١٨/ ٣) ولم يذكر أي من الثلاثة مجيء رؤساء الكهنة، ولو كانوا قد حضروا لما صح إغفال ذكرهم مع الحاضرين، فهم ليسوا أقل أهمية من الكتبة والشيوخ والدهماء.

ولكن لوقا ذكر أن رؤساء الكهنة جاءوا بأنفسهم للقبض على المسيح إذ يقول: "٥٢ ثُمَّ قَال يَسُوعُ لِرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَقُوَّادِ جُنْدِ الْهَيْكَلِ وَالشُّيُوخِ المقْبِلِينَ عَلَيْهِ" (لوقا ٢٢/ ٥٢).

فالتناقض بين لوقا والباقين ظاهر.

٢ - هل قبله يهوذا أم لم يقبله؟

قال متى: إن اليهود استأجروا أحد الحواريين ليرشدهم عن المسيح فأعطاهم علامة أن يقبضوا على الذي يقبله، فلما أقبل ومن معه "٤٩ فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَال: "السَّلَامُ يَا سَيِّدِي! " وَقَبَّلَهُ. فَقَال لَهُ يَسُوعُ: "يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟ " حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ." (متى ٢٦/ ٤٧ - ٥٠).

وقد روى يوحنا هذه الحادثة بشكل مختلف عما ذكره متى، فقد قال: "٣ فَأَخَذَ يَهُوذَا الْجُنْدَ وَخُدَّامًا مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ، وَجَاءَ إِلَى هُنَاكَ بِمَشَاعِلَ وَمَصَابِيحَ وَسِلَاحٍ. ٤ فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ، وَقَال لَهُمْ: "مَنْ تَطْلُبُونَ؟ ٥ أَجَابُوهُ: "يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ". قَال لَهُمْ: "أَنَا هُوَ". وَكَانَ يَهُوذَا مُسَلِّمُهُ أَيْضًا وَاقِفًا مَعَهُمْ. ٦ فَلَمَّا قَال لَهُمْ:

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 53 (SanadKitab #146418, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.