Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 219

  1. شبهات الإعجاز العلمي
  2. ٥ - شبهة: فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
  3. الوجه الأول: جمع الآيات التي يظن تعارضها في هذه المسألة، والرد على دعوى التعارض.
  4. ٢ - آيات تدل على أنهم لا يتكلمون ولا يتساءلون (يوم القيامة)
  5. أوجه الرد على الشبهات المتعلقة بتلك الآيات
  6. خامسا: تساؤل أهل الجنة تساؤل استئناس، لا تساؤل تغيير حال لحال.

قال القرطبي: قوله: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ يعني: الرؤساء والأتباع ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ يتخاصمون، ويُقال: (لا يتساءلون) فسقطت (لا). قال النحاس: وإنما غلط الجاهل باللغة فتوهم أن هذا من قوله: ﴿لَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ (المؤمنون: ١٠١) إنما هو (لا يتساءلون) بالأرحام، فيقول أحدهم: اسألك بالرحم الذي بيني وبينك لما نفعتني، أو أسقطت لي حقًا لك عليَّ، أو وهبت لي حسنة، وهذا بين لأن قبله: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ أي: ليس ينتفعون بالأنساب التي بينهم كما جاء في الحديث: "إن الرجل ليُسر بأن يصح له على أبيه أو على ابنه حق فيأخذه منه؛ لأنها الحسنات والسيئات"، وفي حديث آخر: "رحم اللَّه امرءًا كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فأتاه فاستحله قبل أن يطالبه به فيأخذ من حسناته، فإن لم تكن له حسنات زيد عليه من سيئات المطالب". و ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ ها هنا إنما هو أن يسأل بعضهم بعضًا ويوبخه في أنه أضله أو فتح له بابًا من المعصية يبين ذلك أن بعده ﴿إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ﴾ قال مجاهد: هو قول الكفار للشياطين. قتادة: هو قول الإنس للجن. وقيل: هو من قول الأتباع للمتبوعين. . . (١).

خامسًا: تساؤل أهل الجنة تساؤل استئناس، لا تساؤل تغيير حال لحال.

أما أهل الجنة فإن تساؤلهم للاستئناس، ولمتعة اللقاء بين بعضهم بعضًا، وللتحديث بين بعضهم بعضًا بنعمة اللَّه عليهم أن أدخلهم الجنة وأعاذهم من النار كما في قوله: ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٥٠) قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (٥١) يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (٥٢) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (٥٣) قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ (٥٤) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (٥٥) قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (٥٦) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٥٧) أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)﴾ (الصافات: ٥٠ - ٥٩).

قال الآلوسي: وقد بين جل وعلا تساؤل أهل الجنة بقوله سبحانه: ﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 219 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.