Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 221

  1. شبهات الإعجاز العلمي
  2. ٥ - شبهة: فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
  3. الوجه الثالث: ﴿لا يتساءلون﴾ فلا افتخار بالأنساب والأحساب كما كان في الدنيا، ولا يسأل الله أحدا عن حسبه ولا عن نسبه ولا عن قرابته.
  4. هل ينفع نسب النبي ﷺ؟

هل ينفع نسب النبي ﷺ-؟

وإذا سأل سائل فقال: هل النبي محمد ﷺ ينفع نسبه؟

فمن حديث عبد اللَّه بن عباس، وعمر بن الخطاب، والمسور بن مخرمة، وعبد اللَّه بن عمر: أن رسول اللَّه ﷺ: قال: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي" (١).

قال الآلوسي:

١ - ينبغي القول بأن نفع نسبه ﷺ إنما هو بالنسبة للمؤمنين الذين تشرفوا به، وأما الكافر -والعياذ باللَّه تعالى- فلا نفع له بذلك أصلًا.

٢ - وقد يُقال: إن هذا الخبر لا ينافي إرادة العموم في الآية بأن يكون المراد نفي الالتفات إلى الأنساب عقيب النفخة الثانية من غير فصل حسبما يؤذن به الفاء الجزائية؛ فإنها على المختار تدل على التعقيب، ويكون المراد تهويل شأن ذلك الوقت ببيان أنه يذهل فيه كل أحد عمن بينه وبينه نسب، ولا يلتفت إليه ولا يخطر هو بباله فضلًا عن أنه ينفعه أو لا ينفعه، وهذا لا يدل على عدم نفع كل نسب فضلا عن عدم نفع نسبه ﷺ.

وعن ابن عباس ﵁ وحُكى عن الجبائي أن المراد: أنه لا يفتخر يومئذ بالأنساب كما يفتخر بها في الدنيا، وإنما يفتخر هناك بالأعمال والنجاة من الأهوال، فحيث لم يفتخر بها ثَمَّتَ كانت كأنها لم تكن، فعلى هذا وكذا على ما تقدم يكون قوله تعالى: ﴿فَلَا أَنْسَابَ﴾ من باب المجاز.

٣ - وُجِّوزَ أن يكون فيه صفة مقدرة أي: ﴿فَلَا أَنْسَابَ﴾ نافعة أو ملتفتًا إليها أو مفتخرًا بها؛ وليس بذاك، والظاهر أن العامل في ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ هو العامل في ﴿بَيْنَهُمْ﴾، ﴿لَا أَنْسَابَ﴾ لما لا يخفى ولا يتساءلون (٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 221 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.