Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 233

  1. شبهات الإعجاز العلمي
  2. ٥ - شبهة: فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
  3. الوجه التاسع: أول ما يجتمع الخلائق بعد البعث فهم لا ينطقون في ذلك الموطن ولا يؤذن لهم فيعتذرون، ثم يؤذن لهم في الكلام فيكلم بعضهم بعضا ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ عند الحساب ثم يقال لهم: ﴿لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ بعد الحساب.
  4. ثالثا

بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٥٠)﴾، فالرد أنه ليس بمنتقض ولكنهما في تفسير الخواص في المواطن المختلفة:

فأما تفسير: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ بأنه إذا نفخ في الصور النفخة الثانية قام الخلائق من قبورهم فلا أنساب بينهم في ذلك الموطن، ولا يعطف بعضهم على بعض قريب لقرابته حتى ينجو من الحساب إلى الجنة، ولا يسأل بعضهم بعضًا فذلك قوله جل ثناؤه: ﴿وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾، وذلك قوله: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (٣٦) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾، فإذا صاروا إلى الجنة أقبل بعضهم على بعض يتساءلون إذا رأى بعضهم بعضًا فهذا تفسيره (١).

ثالثًا: قال بدر الدين العيني: قوله: (يختلف علي) أي: يشكل ويضطرب علي؛ إذ بين ظواهرها تناف وتدافع أو تفيد شيئًا لا يصح عقلًا: الأول من الأسئلة قال: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ فإن بين قوله: ﴿وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ وبين قوله: ﴿يَتَسَاءَلُونَ﴾ تدافعًا ظاهرًا.

الثاني: قوله: ﴿وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ فإن بينه وبين قوله: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ تدافعًا ظاهرًا؛ لأنه علم من الأول أنهم لا يكتمون اللَّه حديثًا، ومن الثاني أنهم يكتمون كونهم مشركين.

قوله: فقال: ﴿فَلَا أَنْسَابَ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ جواب عن سؤال الأول أي: قال: فقال ابن عباس ﵁ في الجواب ما ملخصه: إن التساؤل بعد النفخة الثانية، وعدم التساؤل قبلها. وعن السدي أن نفي المساءلة عند تشاغلهم بالصعق والمحاسبة والجواز على الصراط، وإثباتها فيما عدا ذلك.

قوله: وأما قوله: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ إلى قوله: ﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فهو جواب عن

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 233 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.