Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 241

  1. شبهات الإعجاز العلمي
  2. ٥ - شبهة: فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
  3. الوجه العاشر: الرد على شبهات متعلقة ببعض الآيات
  4. ٣ - في قوله ﴿هذا يوم لا ينطقون﴾، ﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾

و ﴿يَوْمُ﴾ بالرفع قراءة العامة على الابتداء والخبر أي تقول الملائكة: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (٣٥)﴾ ويجوز أن يكون قوله: ﴿انْطَلِقُوا﴾ من قول الملائكة، ثم يقول اللَّه لأوليائه: ﴿هَذَا يَوْمُ﴾ لا ينطق الكفار. ومعنى اليوم: الساعة والوقت. وروى يحيى بن سلطان عن أبي بكر عن عاصم: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (٣٥)﴾ بالنصب، ورويت عن ابن هرمز وغيره؛ فجاز أن يكون مبنيًا لإضافته إلى الفعل وموضعه رفع، وهذا مذهب الكوفيين، وجاز أن يكون في موضع نصب على أن تكون الإشارة إلى غير اليوم؛ وهذا مذهب البصريين؛ لأنه إنما بُني عندهم إذا أضيف إلى مبني والفعل هاهنا معرب (١).

* * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 241 (SanadKitab #146418, hlm. urut 6986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.