Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 276

  1. شبهات الإعجاز العلمي
  2. ٧ - شبهة: ادعاؤهم تناقض القرآن في مادة خلق الإنسان.
  3. الوجه الأول: لابد من جمع الآيات التي تحدثت عن هذا الموضوع حتى يتكامل المعنى.
  4. رابعا: المرحلة الحمنية.

ثالثًا: المرحلة الطينية.

ففي القرآن ذكر هذه المرحلة بعدة صفات:

الطين -سلالة من طين- طين لازب، فإنه تعالى مزج بين الأرض والماء ليمتزج الكثيف فيصير طينًا وهو قوله: ﴿إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ﴾، ثم قال: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ (المؤمنون: ١٢)، والسلالة بمعنى: المفعولة؛ لأنها هي التي تسل من ألطف أجزاء الطين (١).

وهذا الطين يتميز بخاصية وصفة اللزوجة (طين لازب)، وكان الطين لازبًا أي: لاصقًا، وقيل: لزجًا وفي هذا يقول تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ﴾ (الصافات: ١١).

قال ابن منظور: ولَزِبَ الطينُ يَلْزُبُ ولُزُويًا، ولزُبَ: لَصِقَ وصَلُب، وفي حديث عليّ ﵁: دخَل بالبَلَّةِ حتى لَزَبَتْ أَي لَصقتْ ولزمت، وطينٌ لازبٌ أَي: لازقٌ؛ قال اللَّه تعالى: ﴿مِنْ طِينٍ لَازِبٍ﴾.

رابعًا: المرحلة الحمنية.

حيث تحول الطين إلى مادة أخرى مشتقة منه هي الحمأ أي: الطين المتغير أو الطين المنتن، فقد صار هذا الطين اللازب منتنًا، فقال تعالى في ذلك: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ (الحجر: ٢٦).

قال الرازي: الحَمَأُ: بفتحتين والحَمَأةُ بسكون الميم الطين الأسود، حمأ: الحَمْأَةُ، والحَمَأُ: الطين الأَسود المُنتن، وفي التنزيل: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ (الحجر: ٢٦) (٢).

المَسْنون: المُنْتِن، وقوله تعالى: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ قال أَبو عمرو: أَي متغير منتن، وقال أَبو الهيثم: سُنَّ الماءُ فهو مَسْنُون أَي: تغيَّر (٣).

قال شمس الدين محمد بن أحمد الشربيني: (من حمأ) أي: طين أسود منتن (مسنون)، أي: مصوّر بصورة الآدمي.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 276 (SanadKitab #146418, hlm. urut 7021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.