اتفق العلماء على أن السنَّ الذي يكون فيه التحريم بالرضاع هو الحولين، ودليلهم قوله تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ﴾، وما دون ذلك لا ينعقد به التحريم (٢).
ولعل هذا السنَّ الذي يكون فيه إنبات العظم، ولا شك أن لبن المرضع يؤثر في الطفل حتى إنه يأخذ صفات المرضع وخاصة في هذا السنّ.
وقد عقدت منظمة الصحة العالمية مؤتمرًا لها بعنوان Complementary feeding عام ٢٠٠١ م وجاء بهذه النتائج:
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 293 (SanadKitab #146418, hlm. urut 7038)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.