Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 78

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  4. الباب الثالث: دعوى صلب المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  5. الفصل الثالث: الرد على دعوى الصلب، وينقسم إلى عدة مباحث
  6. المبحث الثاني: إبطال صلب المسيح بنبوءات التوراة
  7. المطلب الثاني: البعث في المزامير وتوجيهها
  8. خامسا: المزمور الثاني والعشرون (نبوءة بصلب الدودة العار، لا المسيح العظيم).

"، كما أن الرواية التي في المزمور توافق رواية الصلب في صراخ المصلوب: " إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ " (متى ٢٧/ ٤٦)، (مرقس ١٥/ ٣٤).

ويوافق نص المزمور ما جاء في الأناجيل في بيان حال المصلوب" ٣٩ وَكَانَ المُجْتَازُونَ يُجَدِّفُونَ عَلَيْهِ وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ ٤٠ قَائِلِينَ: "يَا نَاقِضَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، خَلِّصْ نَفْسَكَ! إِنْ كُنْتَ ابْنَ الله فَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ! ". ٤١ وَكَذلِكَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَيْضًا وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ مَعَ الْكَتبَةِ وَالشُّيُوخِ قَالوا: ٤٢"خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسُهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ الآنَ عَنِ الصَّلِيب فَنُؤْمِنَ بِهِ! ٤٣ قَدِ اتَّكَلَ عَلَى الله، فَلْيُنْقِذْهُ الآنَ إِنْ أَرَادَهُ! لأَنَّهُ قَال: أَنَا ابْنُ الله! "." (متى ٢٧/ ٣٩ - ٤٣). فهذا يشبه ما جاء في هذا المزمور "وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ. ٧ كُلُّ الَّذِينَ يَرَوْنَنِي يَسْتَهْزِئُونَ بِي. يَفْغَرُونَ الشِّفَاهَ، وَيُنْغِضُونَ الرَّأْسَ قَائِلِينَ: ٨"اتَّكَلَ عَلَى الرَّبِّ فَلْيُنَجِّهِ، لِيُنْقِذْهُ لأَنَّهُ سُرَّ بِهِ".".

كما يوافق النص الأناجيلَ كرّة أخرى في قوله: "جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ. ١٧ أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي"، فهي عبارة تدل على أخذ المصلوب يوم سُمرت يداه ورجلاه على الصليب.

لهذا كله كان إجماع النصارى على أن هذا المزمور نبوءة عن حادثة الصلب، خاصة أن داود لم يمت مصلوبًا، فهو إذن يتحدث عن غيره.

والحق أن المزمور نبوءة عن المصلوب، لكنه ليس عيسى ﵇، بل هو الخائن يهوذا الأسخريوطي، فنراه وهو جزع، يائس، يصرخ: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ "، بينما المسيح ﵇ يخبرنا أن الله يستجيب له دومًا" ٤٢ وَأَنَا عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي كُلِّ حِينٍ تَسْمَعُ لِي." (يوحنا ١١/ ٤٠)، ويؤكده كاتب رسالة العبرانيين بقوله: "٧ الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ المُوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ" (عبرانيين ٥/ ٧).

المزمور نبوءة عن المصلوب اليائس الذي يدعو فلا يستجاب له"٢ إِلِهي، فِي النَّهَارِ أَدْعُو فَلَا تَسْتَجِيبُ، فِي اللَّيْلِ أَدْعُو فَلَا هُدُوَّ لِي ... ٤ عَلَيْكَ اتَّكَلَ آبَاؤُنَا. اتَّكَلُوا فَنَجَّيْتَهُمْ.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 78 (SanadKitab #146418, hlm. urut 712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.