Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 405

  1. شبهات الإعجاز العلمي
  2. ١١ - شبهة: خلق السموات والأرض في ستة أيام
  3. الشبهة الثانية
  4. الوجه التاسع: الأخطاء العلمية في الكتاب المقدس في مسألة خلق السموات والأرض.

سيكون بليون سنة تقريبًا وعليه فإن عمر الكون سيكون ستة بلايين سنة، وهذا على افتراض أن عمر أقدم الجبال صحيحًا، ولكن يبقى علم هذا الأمر عند عالم الغيب والشهادة خالق السموات والأرض القائل سبحانه: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٥٩)﴾ (الأنعام: ٥٩)، وقوله سبحانه: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧)﴾ (فصلت: ٤٧).

الوجه الثامن: الآيات تشير الى النظرية النسبية.

فتشير الآيات أن الزمان والمكان أمورٌ نسبية، فالأيام التي خلق اللَّه فيها السموات والأرض تختلف عن أيامنا الآن؛ تختلف عن مقدار يوم القيامة.

الوجه التاسع: الأخطاء العلمية في الكتاب المقدس في مسألة خلق السموات والأرض.

أولًا: جاء في سفر التكوين ما يلي: (أن اللَّه خلق السماوات والأرض في ستة أيام وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا) (التكوين ١/ ٣).

ولكن العلم الحديث يخبرنا أنه يستحيل أن يكون تكونت السماوات والأرض في ستة أيام، أما بنسبة للقرآن فقد ذكر أن اللَّه خلق السماوات والأرض في ستة أيام، ولكن المقصود بستة أيام فترات طويلة حيث أن اللَّه لم يذكر مساء ولا صباح.

ثانيًا: جاء أيضًا في سفر التكوين (١/ ٥: ٣): وَقَالَ اللَّه: لِيَكُنْ نُورٌ فَكَانَ نُورٌ. وَرَأى اللَّه النُّورَ أنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللَّه بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَدَعَا اللَّه النُّورَ نَهَارًا وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلًا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.

ومعنى هذا الكلام أن اللَّه خلق النور والظلمة في اليوم الأول، ثم بعد ذلك نجد أن اللَّه قد خلق الشمس في اليوم الرابع.

ففي (التكوين ١/ ١٩: ١٤): وَقَالَ اللَّه: لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ. وَتَكُونَ أَنْوَارا فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتُنِيرَ عَلَى

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 405 (SanadKitab #146418, hlm. urut 7150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.