Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 491

  1. شبهات الإعجاز العلمي
  2. ١٤ - اختلاف البصمات
  3. الوجه الثاني: ذكر المفسرون في الآية قولين، والقول بالإعجاز العلمي في مسألة

البصمة مشتقة من البُصم؛ وهو فوت ما بين طرف الخنصر إلى طرف البنصر، يُقال: ما فارَقْتُك شِبْرًا، ولا فِتْرًا، ولا عَتَبًا، ولا رَتَبًا، ولا بُصْمًا. وبَصَمَ بصمًا إذا ختم بطرف إصبعه، والبصمة أثر الختم بالإصبع (١).

٣ - وقد ارتضى المجمع الفقهي بمكة التعريف التالي للبصمة الوراثية: "البصمة الوراثية: هي البنية الجينية نسبة إلى الجنيات؛ أي: المورثات التي تدل على هوية كل إنسان بعينه" (٢).

٤ - فرضًا على قول من يقول: إن القرآن لم يذكر لا بصمات ولا جلد ولا أي شيء آخر غير العظام التي تتكون منها أطراف الأصابع والأصابع نفسها.

نقول: البصمة عند الإطلاق تنصرف إلى بصمات الأصابع وهي الأثر التي تتركها الأصابع عند ملامستها الأشياء، وتكون أكثر وضوحًا في الأسطح الناعمة، فكما أن البعرة تدل على البعير فكذلك البصمة تدل على ملامح وصفات للبنان والإصبع، فإذا ذُكر المؤثر اكتُفي به عن ذكر الأثر، فيصح لك أن تقول: إن الشمس سبب في تغذية النبات وإمدادنا بالطاقة؛ مع أن أشعة الشمس هي التي فعلت ذلك، فقياسًا على ذلك يصح لك أن تقول: إن اختلاف أطراف الأصابع (البنان) من شخص لآخر سبب لمعرفة مرتكب جريمة ما، ونقصد بذلك اختلاف البصمات، مع أنه عدما تقدم العلم وأثبت أنواع من البصمات مختلفة ترى علماء الطب وغيره يخصصون كل بصمة عن أخرى فيقولون بصمة العين وبصمة السمع.

فكلمة: بصمة كلمة عامة؛ فقد يقول قائل: إن أي إنسان لو سمع كلمة بصمة فهي ترد على بصمة الإصبع. قلت له: ولكن عندما يشتهر ذكر البصمات الأخرى حتى أنه في يوم ما قد تكون استخدام أجهزة لمعرفة بصمة العين أو غيرها هي الأصل فعندئذ إذا أردت أن تشير إلى بصمة الإصبع فعليك بعدم الاكتفاء بلفظ (بصمة) فقط.

الوجه الثاني: ذكر المفسرون في الآية قولين، والقول بالإعجاز العلمي في مسألة

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 12، ص 491 (SanadKitab #146418, hlm. urut 7236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.