Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 106

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  4. الباب الثالث: دعوى صلب المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  5. الفصل الثالث: الرد على دعوى الصلب، وينقسم إلى عدة مباحث
  6. المبحث السابع: من الذي مات على الصليب، الإنسان أم الإله؟
  7. الوجه الأول: من الذي مات على الصليب الناسوت ألم اللاهوت؟

روحه ولا جسده عند موته." (١)

كل هذا يقتضي أن اللاهوت وقع عليه الآلام وتعرض هو والناسوت إلى المعاناة والمشقة، ولكن المسيحيين يقولون نعم إن اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة إلا أن الذي تألم ومات هو الناسوت أما اللاهوت فلم يتألم ولم يمت. (٢)

يقول أفلاطون مطران موسكو: "إن الذي تألم هو الناسوت لا اللاهوت المنزه عن كل ألم، ثم دفن مع الجسد لئلا يظن موت المسيح خياليًا." (٣)

ويقول إلياس اليسوعي: "إن المسيح لم يمت بوصفه إلهًا -فالإله لا يموت- ولكنه مات بوصفه إنسانًا وليس في موت الإنسان ما يدعو على الاستغراب." (٤)

فالمسيح في -نظرهم- مات بوصفه (ابن الإنسان) لأن اللاهوت لا يتأثر بالصلب أو الموت. (٥)

يقول باسيليوس: "المسيح ابن الله مات يقينا ليس بلاهوته بل بناسوته قد مات ومع ذلك فإن إنسانية المسيح اتحدت بشخصه الإلهي وتشخصت فيه، ولذلك فرغم أن لاهوت المسيح كان حرا من الآلام وقت آلامه، وغير مائت في وقت موته إلا أن هذه الآلام قد اتخذها ابن الله وتبناها لنفسه بطريقة ما تفوق الفهم، ولهذا السبب يمكننا أن نقول عن ابن الله الأزلي المتجسد تألم ومات على الصليب بناسوته بينما ظل غير متألم بلاهوته." (٦)

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: من الذي مات على الصليب الناسوت ألم اللاهوت؟

١ - القول بأن الناسوت هو الذي تحمل الآلام والصلب والموت يعني الحط من شأن الفداء والخلاص؛ لأنه بذلك يصير خلاصًا ناسوتيًا بشريًا لا لاهوتيًا، أو أن معناه أن

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 106 (SanadKitab #146418, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.