Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 108

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  4. الباب الثالث: دعوى صلب المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  5. الفصل الثالث: الرد على دعوى الصلب، وينقسم إلى عدة مباحث
  6. المبحث السابع: من الذي مات على الصليب، الإنسان أم الإله؟
  7. الوجه الخامس: إن لله تعالى صفات لا تتغير فكيف هذا التلون في قضية الصلب؟

أما يسوع "قَال: "قَدْ أُكْمِلَ". وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ." (يوحنا ١٩/ ٣٠).

٢ - ورد في التثنية (٣٢/ ٤٠): "٤٠ إِنِّي أَرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ يَدِي وَأَقُولُ: حَيٌّ أَنَا إِلَى الأَبَدِ."، لكن يسوع "فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ" (متى ٢٧/ ٥٠).

٣ - ورد في إرمياء (١٠/ ١٠): "١٠ أَمَّا الرَّبُّ الإِلهُ فَحَقٌّ. هُوَ إِلهٌ حَيٌّ وَمَلِكٌ أَبَدِيٌّ."، أما يسوع "٤٦ وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَال: "يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي". وَلمَّا قَال هذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ." (لوقا ٢٣/ ٤٦).

٤ - ورد في سفر دانيال (٦/ ٢٦): "٢٦ مِنْ قِيَلي صَدَرَ أَمْرٌ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ سُلْطَانِ مَمْلَكَتِي يَرْتَعِدُونَ وَيَخَافُونَ قُدَّامَ إِلهِ دَانِيآلَ، لأَنَّهُ هُوَ الإِلهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى الأَبَدِ، وَمَلَكُوتُهُ لَنْ يَزُولَ وَسُلْطَانُهُ إِلَى الْمُنْتَهَى."، ولكن يسوع: "فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ." (متى ٢٧/ ٥٠).

٥ - ورد في سفر دانيال ٦/ ٢٦: "٢٦ مِنْ قِيَلي صَدَرَ أَمْرٌ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ سُلْطَانِ مَمْلَكَتِي يَرْتَعِدُونَ وَيَخَافُونَ قُدَّامَ إِلهِ دَانِيآلَ، لأَنَّهُ هُوَ الإِلهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى الأَبَدِ، وَمَلَكُوتُهُ لَنْ يَزُولَ وَسُلْطَانُهُ إِلَى الْمُنْتَهَى.".

٦ - ورد في متى ١٦/ ١٦: "سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَال: "أَنْتَ هُوَ المُسِيحُ ابْنُ الله الحْيِّ! ".

وكل هذه النصوص -وغيرها مما لم نذكره هنا- لا تنطبق على يسوع بأي حال من الأحوال، لأنه مات: "فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ الرُّوحَ." (متى ٢٧/ ٥٠).

إذن، فلمن أسلم عيسى روحه يا ترى؟ لقد أسلمها إلى بارئها، إلى خالقها.

إذن فليس هو الله، وبما أنه ليس هو الله، فلا يوجد داع لأن ينزل ويتجسد، وبما أنه ليس هو الله، فلا سلطان له لغفران الذنوب، وبما أنه لا سلطان له لغفران الذنوب، إذن فأسطورة الصلب والفداء ليس لها أصل في دين السماء إنما هي مقتبسة من الأديان الوثنية. (١)

الوجه الخامس: إن لله تعالى صفات لا تتغير فكيف هذا التلون في قضية الصلب؟

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 108 (SanadKitab #146418, hlm. urut 742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.