Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 75

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث الثاني: الإسلام وبيان معناه.
  4. المطلب الثالث: التوحيد وأقسامه.
  5. ثالثا: توحيد الأسماء والصفات
  6. أهمية العلم بأسماء الله وصفاته
  7. ثامنا: العلم بالله وفق المنهج القرآني النبوي
  8. عقيدة أهل الحق في أسماء الله وصفاته
  9. الأساس الثامن: الوقف في أسماء الله وصفاته

دالة عليه ميلٌ بها عما يجب فيها.

الثالث: أنَّ يسمِّي الله تعالى بما لم يسم به نفسه كتسمية النصارى له: الأب، وتسمية الفلاسفة إياه العلة الفاعلة، وذلك لأن أسماء الله تعالى توقيفية، فتسمية الله تعالى بما لم يسم به نفسه ميلٌ بها عما يجب فيها، كما أن هذه الأسماء التي سموه بها نفسها باطلة يُنَزَّهُ الله تعالى عنها.

الرابع: أنَّ يشتق من أسمائه أسماء للأصنام كما فعل المشركون في اشتقاق العُزَّى من العزيز، واشتقاق اللات من الإله على أحد القولين فسَمُّوا بها أصنامهم (١)، ومن ذلك أيضًا دعوى الألوهية والربوبية، كقول فرعون طاغية مصر لقومه: (﴿وَقَال فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ (القصص: ٣٨)، ودعواه بأنه ربهم الأعلى في قوله: ﴿فَقَال أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (٢٤)﴾ (النازعات: ٢٤).

الأساس الثامن: الوقف في أسماء الله وصفاته.

قال الإمام أحمد: لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه؛ أو وصفه به رسوله ﷺ، لا يتجاوز القرآن والحديث.

وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص، لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)﴾ [الإسراء: ٣٦].

وقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ (الأعراف: ٣٣).

لأن تسميته تعالى بما لم يسم به نفسه أوإنكار ما سمى به نفسه جناية في حقه تعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص (٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 75 (SanadKitab #146418, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.