Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 131

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثاني: إبطال الصلب والفداء في الكتاب المقدس
  4. الباب الرابع: دعوى قيامة المسيح من أجل الخلاص والرد عليها.
  5. الفصل الثالث: من الذي أقامه من الأموات؟
  6. وأخيرا: ما السبيل إلى النجاة؟

المَسْكُونَةَ بِالْعَدْل، بِرَجُل قَدْ عَيَّنَهُ، مُقَدِّمًا لِلْجَمِيعِ إِيمَانًا إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ". "

١١ - ورد في سفر رومية (٤/ ٢٤): "٢٤ بَلْ مِنْ أَجْلِنَا نَحْنُ أيضًا، الَّذِينَ سَيُحْسَبُ لَنَا، الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِمَنْ أَقَامَ يَسُوعَ رَبَّنَا مِنَ الأَمْوَاتِ.".

١٢ - وفي سفر رومية أيضًا (٨/ ١١): "١١ أَهاِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ المَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أيضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.".

١٣ - وفي سفر رومية ١٠/ ٩: "٩ لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الله أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. "

١٤ - وفي غلاطية (١/ ١): "١ بُولُسُ، رَسُولٌ لَا مِنَ النَّاسِ وَلَا بِإِنْسَانٍ، بَلْ بِيَسُوعَ المَسِيحِ وَالله الآبِ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ".

١٥ - وفي أفسس (١/ ٢٠): "٢٠ الَّذِي عَمِلَهُ في الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ في السَّمَاوِيَّاتِ".

١٦ - وفي كولوسي (٢/ ١٢): "١٢ مَدْفُونِينَ مَعَهُ في الْمَعْمُودِيَّةِ، الَّتِي فِيهَا أُقِمْتُمْ أيضًا مَعَهُ بِإِيمَانِ عَمَلِ الله، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ. "

١٧ - وفي تسالونيكي الأولى (١/ ١٥): "٢١ وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي. "

١٨ - وفي بطرس الأولى ١/ ٢١): "٢١ أَنْتُمُ الَّذِينَ بِهِ تُؤْمِنُونَ بِالله الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْطَاهُ مَجْدًا، حَتَّى إِنَّ إِيمَانَكُمْ وَرَجَاءَكُمْ هُمَا في الله." (١)

وأخيرًا: ما السبيل إلى النجاة؟

لقد أوضح لهم عيسى ﵇ كيفية دخول الجَنَّة، وتأمل هذه النصوص:

١ - ورد في يوحنا ١٧/ ٣: "٣ وَهذِهِ هِيَ الحيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 131 (SanadKitab #146418, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.