Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 166

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الثالث: بيان بطلان عقيدة الصلب والفداء عند النصارى فيما يكفر به الذنب عقلا ومنطقا.
  4. الفصل الثامن: لماذا تأخر الصلب؟ وما هو حال الذين ماتوا قبل الصلب؟
  5. الوجه الرابع: ما بال الذين ماتوا قبل مجيء المسيح كفارا كانوا أم مؤمنين؟

الكنيسة، ومتى كان ذلك؟ لقد كان ذلك بعد حادثة الصلب والقتل، وإذا كان ذلك هو قصد الله ﷿ فلماذا لم يعلنه للجنس البشري من بدء الخليقة على ألسنة الأنبياء والرسل، ولماذا لم يوضحه الله ﷿ في كتابه؟ ولماذا لم يوضحه المسيح في الإنجيل؟ (١).

وتظهر العقيدة النصرانية الله ﷿ عاجزًا عن العفو عن آدم وذنبه، حائرًا في الطريقة التي ينبغي أن يعاقبه بها بعد أن قرر عقوبته، ويظهر قرار العقوبة وكأنه قرار متسرع يبحث له عن مخرج، وقد امتد البحث عن هذا المخرج قرونًا عديدة، ثم اهتدى إليه بعدُ، فكان المخرج الوحيد هو ظلم المسيح وتعذيبه على الصليب كفارة عن ذنب لم يرتكبه (٢).

وفي هذا الصدد نسأل سؤالًا لا يجوز إغفاله أو الحيدة عن إجابته: كيف جهل الأنبياء ذلك المعتقد الهام، فلم يذكروه في كتبهم كما لم يذكره المسيح ولم يعرفه تلاميذه من بعده، حتى جاء به بولس وآباء الكنيسة، فكشفوا ما غاب عن الأنبياء والمرسلين؟ (٣).

الوجه الرابع: ما بال الذين ماتوا قبل مجيء المسيح كفارًا كانوا أم مؤمنين؟

ويقال للنصارى: ما تقولون فيمن اخترم قبل مجيء المسيح، أكفارًا كانوا أم مؤمنين؟ ، فإن قالوا: مؤمنين، فقد سَلَّموا أنه لا حاجة إلى قتل المسيح في تخليصهم، إذ إيمانهم هو الذي خلصهم.

وإن قالوا: بل كانوا كفارًا، أكذبهم المسيح إذ يقول في الإنجيل: "إني لم أرسل إلَّا إلى الذين ضلّوا من بيت إسرائيل، وإن الأصحاء لا يحتاجون إلى الدواء" (متى ٩/ ١٥: ١٢).

ثم نقول لهم: ألستم تزعمون أن المسيح إنما تجشَّم ونزل من السماء لخلاص معشر الناس كما عقدتم في الأمانة التي لكم؟ ! فإذا قالوا: بلى. قلنا لهم: فما قولكم فيمن مات قبل نزوله ﵇؟ ! . وكيف الطريق إلى بلوغ دعوته إليهم؟ ! .

فإن قالوا: تعذّر تلافي أمره وفات استدراكه بموته. قلنا لهم: جوَّزتم المسيح ونسبتموه إلى الظلم والحيف حيث لم ينْزل لخلاصهم قبل موتهم، فلِمَ أخَّر ذلك حتى اخترموا على

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 166 (SanadKitab #146418, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.