Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 187

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الرابع: كفارة الذنب عند المسلمين.
  4. الخامسة: أعمال العبد الصالحة هي من توفيق الله وليست ثمنا ولا عوضا
  5. عمل العبد الصالح لا يوفي حق الله ﷿ عليه

واستحقاق منهم، ودين واجب لهم يستحقونه عليه، ويعاقبهم عدلًا وحكمةً لا تشفيًا ولا مخافةً ولا ظلمًا (١).

وأنه سبحانه له الحكمة البالغة في خلقه وأمره، وله النعمة السابغة على خلقه، وكل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل، وأنه أرحم بعباده من الوالدة بولدها، وأنه سبحانه لم يكلف عباده إلا وسعهم، وأنه سبحانه لا يعاقب أحدًا بغير فعله ولا يعاقبه على فعل غيره (٢).

أعمالنا لا توجب على الله لنا ثوابًا:

فأعمالنا لا أثر لها في إيجاب شيء أو تحريمه على الله، ومصدر الإيجاب والتحريم هو الله ﷾، إذ أنه لم يخل بما وعد به، فإذا كانت الجَنَّة ثوابه والنار عقابه، وقد أوعد بهما، فإنه يفي بوعده دون أن يوجب عليه الخلق شيئًا، ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه، وأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ضال، والغاية المرادة به الجزاء بالعدل، والثواب والعقاب، وفضل الله على عباده غير مقيد بقدر أعمالهم (٣).

دخول العباد الجنة بفضل الله ورحمته:

إن الله قدر دخول الجَنَّة بالأعمال ودخول النار بالأعمال، وقد رتب الله سبحانه حصول الخيرات في الدنيا والآخرة، وحصول السرور في الدنيا الآخرة في كتابه على الأعمال ترتيب الجزاء على الشرط، والمعلول على العلة، والمسبب على السبب (٤).

عمل العبد الصالح لا يوفي حق الله ﷿ عليه:

فالرب ﵎ هو المنعم حقيقة بصنوف النعم التي لا يحصيها أهل سماواته وأرضه، ولكل نعمة من هذه النعم حق من الشكر يستدعيه ويقتضيه، فإذا وُزعت طاعات العبد كلها على هذه النعم لم يخرج قسط كل نعمة منها إلا جزءًا يسيرًا جدًّا لا نسبة له إلى قدر تلك النعمة بوجه من الوجوه، وأنه كلما كملت نعمة الله على العبد عظم حقه

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 187 (SanadKitab #146418, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.