Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 215

  1. شبهات العقيدة
  2. ٣ - شبهة: ادعاؤهم أن تكفير الخطايا لا يكون إلا بالإيمان بالفداء والصلب
  3. الوجه الخامس: شبهات متعلقة بالفداء والصلب والرد عليها.
  4. الشبهة الثالثة: أن التوبة ناقصة ولا تصلح لتكفير الذنب.
  5. الوجه الخامس: الأعمال الصالحة لابد من اقترانها بالتوبة النصوح.

والأمر والنهي فلولاه لم يكن شرع ولا رسالة ولا ثواب ولا عقاب (١).

والله ﷾ إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن فإن رده ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه وجمعه عليه وطرحه ببابه فهو علامة سعادته وإرادة الخير به والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت فتقلع عنه حين تقلع وقد عوض منها أجل عوض وأفضله وهو رجوعه إلى الله بعد أن كان شاردا عنه، وكانت البلية في هذا عين النعمة وإن ساءته وكرهها، قال تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾، وإن لم يرده ذلك البلاء إليه وشرد قلبه عنه ورده إلى الخلق وأنساه ذكر ربه، والرجوع إليه فهو علامة شقاوة العبد وإرادة الشر به (٢).

الوجه الخامس: الأعمال الصالحة لابد من اقترانها بالتوبة النصوح.

فالله تعالى قد بيَّن لنا شرط نفع الأعمال الصالحة في مغفرة الذنوب وهو اقترانها بالتوبة الصحيحة كقوله في حكاية دعاء الملائكة للمؤمنين ﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (٧١)﴾، وقوله: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (٨٢)﴾. (٣)

وختامًا: من خلال ما سبق يعرف القارئ اللبيب أن مسألة الصلب والفداء من الأوهام التي يعيش على أساسها النصارى، بينما هي لا أساس لها من الصحة، وقد ظهر عليها كل علاقة للبطلان والفساد كما بيناه في هذا البحث، والحمد لله رب العالمين.

* * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 215 (SanadKitab #146418, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.