Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 256

  1. شبهات العقيدة
  2. ٤ - إثبات التحريف في الكتاب المقدس.
  3. الباب الثالث: مدى صحة الكتاب المقدس
  4. الفصل الأول: هل للكتاب المقدس إسناد؟
  5. أولا: بالعهد القديم
  6. ثانيا: إبطال نسبة الأسفار الخمسة إلى موسى عليه السلام
  7. ٤ - مسميات ظهرت بعد موسى.

يتخذوا الشاقل أيضًا في عهد موسى. (١)

لكن الطامة الكبرى والداهية العظمى أن يذكر خبر وفاة موسى ﵇ وندب بني إسرائيل له، وذلك في أسفار تنسب إلى موسى، فقد جاء في سفر التثنية "٥ فَمَاتَ هُنَاكَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ. ٦ وَدَفَنَهُ فِي الجوَاءِ فِي أَرْضِ مُوآبَ، مُقَابِلَ بَيْتِ فَغُورَ. وَلَمْ يَعْرِفْ إِنْسَان قَبْرَهُ إِلَى هذَا الْيَوْمِ. ٧ وَكَانَ مُوسَى ابْنَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَاتَ، وَلَمْ تَكِلَّ عَيْنُهُ وَلَا ذَهَبَتْ نَضَارَتُهُ. فَبَكَى بَنُو إِسْرَائِيلَ مُوسَى فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا. فَكَمُلَتْ أَيَّامُ بُكَاءِ مَنَاحَةِ مُوسَى." (التثنية ٣٤/ ٥ - ٨)، والملاحظ دومًا أنه حديث عن الماضي البعيد، وليس إخبارًا عن المستقبل. (٢)

٤ - مسميات ظهرت بعد موسى.

وتذكر الأسفار الخمسة أسمًاء كثيرة لمسميات لم يعرفها بنو إسرائيل إلا بعد موسى، ولم تسم بهذه الأسماء إلا بعد قرون من وفاة موسى، فكيف ذكرتها توراة موسى إذًا؟

١ - ومنها "وَتَبِعَهُمْ إِلَى دَانَ" (التكوين ١٤/ ١٤) وقد سميت بهذا الاسم في عهد القضاة، أي بعد موسى بما يربو على مائة سنة، يقول سفر القضاة: "وَجَاءُوا إِلَى لَايِشَ ... وَدَعَوْا اسْمَ الْمَدِينَةِ "دَانَ" بِاسْمِ دَانٍ أَبِيهِمِ" (القضاة ١٨/ ٢٧ - ٢٩).

٢ - ونحوه ما جاء في التكوين وفيه ١٥"لأَنِّي قَدْ سُرِقْتُ مِنْ أَرْضِ الْعِبْرَانِيِّينَ" (التكوين ٤٠/ ١٥)، ولم تسم فلسطين بهذا الاسم في عهد موسى، إذ لم يدخل العبرانيون إليها بعد.

٣ - ومثله "٢٧ وَجَاءَ يَعْقُوبُ إِلَى إِسْحَاقَ أَبِيهِ إِلَى مَمرا، قَرْيَةِ أَرْبَعَ، الَّتِي هِيَ حَبْرُونُ" (التكوين ٣٥/ ٢٧)، ولم تسم حبرون (الخليل) بهذا الاسم إلا في عهد يشوع، كما ورد في سفره" وَأَعْطَى حَبْرُونَ لِكَالبَ ... ١٥ وَاسْمُ حَبْرونَ قَبْلًا قَرْيَةُ أَرْبَعَ" (يشوع ١٤/ ١٣ - ١٥)، فالكاتب لسفر التكوين أدرك دخول يشوع لفلسطين، ورأى تغيير اسم المدينة من أربع إلى حبرون. (٣)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 256 (SanadKitab #146418, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.