Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 265

  1. شبهات العقيدة
  2. ٤ - إثبات التحريف في الكتاب المقدس.
  3. الباب الثالث: مدى صحة الكتاب المقدس
  4. الفصل الأول: هل للكتاب المقدس إسناد؟
  5. أولا: بالعهد القديم
  6. ثالثا: إبطال نسبة أسفار الأنبياء إليهم.
  7. تاسعا: سفر (الأمثال) و (الجامعة) و (نشيد الإنشاد).

إلى القرن السادس قبل الميلاد، إلى أيام السبي البابلي، وذلك يظهر من أمثلة متعددة.

منها ما جاء في المزمور التاسع والسبعين والمنسوب لآساف كبير المغنيين في بلاط الملك داود، حيث يقول: "١ اللهمَّ، إِنَّ الأُمَمَ قَدْ دَخَلُوا مِيرَاثَكَ. نَجَّسُوا هَيْكَلَ قُدْسِكَ. جَعَلُوا أُورُشَلِيمَ أَكْوَامًا.٢ دَفَعُوا جُثَثَ عَبِيدِكَ طَعَامًا لِطُيُورِ السَّمَاءِ" (٧٩/ ١ - ٢).

ومثله في قوله: "٢ الرَّبّ يَبْنِي أُورُشَلِيمَ. يَجْمَعُ مَنْفِيِّي إِسْرَائِيلَ.٣ يَشْفِي المُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، وَيَجْبُرُ كَسْرَهُمْ." (١٤٧/ ٤).

ومثله "عَلَى أَنْهَارِ بَابِلَ هُنَاكَ جَلَسْنَا، بَكَيْنَا أيضًا عِنْدَمَا تَذَكَّرْنَا صِهْيَوْنَ. ٢ عَلَى الصَّفْصَافِ فِي وَسَطِهَا عَلَّقْنَا أَعْوَادَنَا. ٣ لأَنَّهُ هُنَاكَ سَأَلنَا الَّذِينَ سَبَوْنَا كَلَامَ تَرْنِيمَةٍ (بعد السبي البابلي)، وَمُعَذِّبُونَا سَأَلُونَا فَرَحًا قَائِلِينَ: "رَنِّمُوا لَنَا مِنْ تَرْنِيمَاتِ صِهْيَوْنَ". (١٣٧/ ١) .... وغيرها.

وهذه الأمثلة تثبت أن كتابة المزامير تأخرت عن داود ما لا يقل عن أربعة قرون، وعليه فلا تصح نسبتها إليه أو إلى معاصريه. (١)

تاسعًا: سفر (الأمثال) و (الجامعة) و (نشيد الإنشاد).

وتنسب الأسفار الثلاثة حسب التقليد الكنسي واليهودي إلى النبي سليمان ﵇.

لكن التأمل في سفر الأمثال يظهر فقرات لا تصح نسبتها إلى سليمان، فقراءتها تظهر أن لها أكثر من كاتب بدليل تكرار أكثر من مائة مثل باللفظ أو بالمعنى كما في (١٨/ ٨ و ٢٦/ ٢٢ و ١٩/ ٢٤).

وقد نص السفر على أن بعض هذه الأمثال لسليمان، فقد بدأ بقوله: "أَمْثَال سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ" (١/ ١) ثم عاد في الإصحاح العاشر، فأكد عليه.

وكذا في الإصحاح الخامس والعشرين يؤكد أن سليمان هو قائل هذا السفر، ويضيف بأن الذي نقلها عنه هم رجال الملك حزقيا، فيقول: "١ هذه أيضًا أَمْثَال سُلَيْمَانَ الَّتِي نَقَلَهَا

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 265 (SanadKitab #146418, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.