Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 335

  1. شبهات العقيدة
  2. ٤ - إثبات التحريف في الكتاب المقدس.
  3. الباب الثالث: مدى صحة الكتاب المقدس
  4. الفصل الثاني: إبطال دعوي الإلهام لكتبة العهد الجديد.
  5. المبحث الثالث: بولس، حقيقته وأثره في الملة النصرانية.
  6. ثامنا: بدع بولس في النصرانية
  7. أولا: بدع العقيدة

تَمْضُوا، وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لَا تَدْخُلُوا. بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ" (متى ١٠/ ٥ - ٦).

٢ - التثليث ويتبع ذلك ألوهية المسيح وألوهية الروح القدس.

فمن البدع التي ابتكرها بولس في النصرانية أنه نقلها من التوحيد إلى تأليه المسيح ﵇، ثم تطورت بعد ذلك إلى ما هي عليه الآن من القول بالتثليث (الآب والابن والروح القدس) آلهة ثلاثة في واحد! ! ، وقد اكتمل القول بهذه العقيدة في "المجمع القسطنطيني الأول" عام ٣٨١ م، والذي تقرر فيه ألوهية الروح القدس". وبعد أن اختلق بولس القصة التي أراد أن يوهم بها المسيحييين بدأ يكرز في المجامع بأن المسيح ابن الله". (١)

٣ - كون عيسى ابن الله ونزوله ليضحي بنفسه تكفيرًا عن خطيئة البشر.

وهذه أيضًا من الأمور التي ابتدعها بولس في عقائد المسيحية، والذي قد زعم بأن عيسى هو ابن الله - تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا - وذلك ليصلب ويفدي البشر تكفيرًا عن الخطيئة التي انتقلت إليهم وراثيًا من أبيهم آدم لأكله من الشجرة المنهي عنها! !

يقول في رسالته لأهل غلاطية: "أَيُّهَا الْغَلَاطِيُّونَ الأَغْبِيَاءُ، مَنْ رَقَاكُمْ حَتَّى لَا تُذْعِنُوا لِلْحَقِّ؟ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَمَامَ عُيُونِكُمْ قَدْ رُسِمَ يَسُوعُ المُسِيحُ بَيْنَكمْ مَصْلُوبًا" (٣/ ١)

ويقول أيضًا: "وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلَّا بِصَلِيبِ رَبِّنَا يسُوعَ المسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالمِ." (رسالة بولس إلى أهل غلاطية (٦/ ١٤).

ويقول في رسالته إلى أهل كولوسي: "شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ محَبَّتِهِ، الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (١/ ١٢ - ١٤).

"والمسيحيون يحاولون التعليل لذلك: "بأن الله من صفاته العدل والرحمة، فبمقتضى عدله لا بد من أن يعاقب آدم وذريته لتلك الخطيئة، وبمقتضى الرحمة لابد أن يعفوا عنهم،

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 2، ص 335 (SanadKitab #146418, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.