Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am
Bab dan daftar isi:
الرد على ذلك من وجوه
- الوجه الأول: بحسب حركات الأضواء تتحرك الأظلال، فهما متلازمان كالمهتدي يقتدي بالهادي.
- الوجه الثاني: توضيح قول صاحب الشبهة: إن المسئول عن حركة الظل على الأرض دوران الأرض لا ارتفاع وانخفاض الشمس الذي نراه بأعيننا.
- الوجه الثالث: القرآن يثبت أن الظل له أنواع، كما أن النور له أنواع. sub-bab ›
- الوجه الرابع: ظلال الجنة ليس المسئول عنها طلوع شمس ولا دوران أرض.
- الوجه الخامس: تحقيق قول المفسرين: (لولا الشمس ما كان الظل). sub-bab ›
- الوجه السادس: الآية تقصد نوعا معينا من الظل لا كل الأنواع.
- الوجه السابع: خص الله ذكر الظل الذي هو من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس في هذه الآية لحكمة.
- الوجه الثامن: الشمس دليل للظل بسبب نسخها له لا بسبب اتباعها له.
- الوجه التاسع: مناقشة معنى كلمة: (الدليل) في قوله: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾.
- الوجه العاشر: قد تم قياس قطر الأرض ومحيطها، ومساحتها، وبعدها عن الشمس بفضل الأشعة الضوئية الصادرة من الشمس باتجاه الأرض وتغير طول الظل وزاويته.
- الوجه الحادي عشر: الظل له مسببات مختلفة، ليس فقط دوران الأرض بل الشمس في الأصل هي المسئولة عن ذلك.
- الوجه الثاني عشر: يمكن أن نعتبر في بعض الأوقات بأن الظل هو الليل، ولنناقش قول صاحب الشبهة: (إن الليل المظلم هو شكل من أشكال الظل).
- الوجه الثالث عشر: القرآن يوضح لنا في هذه الآية أنه كما أن الشمس تكون دليلا على الظل فإن الله دليل على كل دليل، قال العلماء: الله دليل على كل دليل.
- الوجه الرابع عشر: الإعجاز العلمي في هذه الآية. sub-bab ›
- الوجه السادس عشر: الظل والظلام، وما بين القرآن والكتاب المقدس. sub-bab ›