Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithathut-Taufiqiyyatul Jadidah · Pengarang: علي مبارك

Baca Juz 6, halaman 216

  1. ذكر الكنائس
  2. تتمة الكلام على الكنائس والأديرة المصرية
  3. الكنيسة الأولى بحارة زويلة

الكنيسة الأولى بحارة زويلة

قد ذكر المؤتمن أبو المكارم سعد الله بن جرجس فى مجموع له بين فيه كنائس القاهرة والجهات البحرية فى أواخر الجيل الثانى عشر للمسيح: أنه كان بحارة زويلة كنيسة عظمى جدابها من الأبنية المشيدة والأحجبة المطعمة بالعاج والآبنوس والتصاوير والنقوش المذهبة من عمل الصناع والمصورين المصريين الأقباط والعمد المرمر وغير ذلك ما يذهل الناظرين.

وممن له شركة فى تزيين هذه الكنيسة بذاك العهد أمير من الأمة يقال له: جمال الكفاة أبو سعيد. كان من المعروفين فى عهد الخلافة الحافظية، وكذلك أبو المكارم سعد الله.

وممن كان يتردد للصلاة فيها الرئيس صنيعة الخلافة أبو زكرى يحيى المعروف بالأكرم الذى كان متوليا ديوان التحقيق، ثم ديوان النظر على جميع الدواوين بالحضرة فى الخلافة المذكورة من سنة ٥٣٠ هلالية إلى آخر ربيع الأول سنة ٥٤٢.

وكان بأعلى هذه الكنيسة كنيسة برسم الشهيد مرقوريوس أبى السيفين، وكان موقوفا على الكنيسة الكبرى دور وساحات معتبرة.

وكان فى هذه الحارة كنيسة أخرى غاية فى اللطف وكان من عادة قسوس الكنيسة الكبرى أن يحتفلوا رسميا ثلاث مرار فى كل سنة:

الأولى: يوم أحد الشعانين وهو الأحد الذى قبل أحد عيد الفصح.

والثانية: ثالث يوم من عيد الفصح.

والثالثة: يوم عيد الصليب وهو اليوم السابع عشر من توت.

وذلك أنهم كانوا بعد إقامة الصلاة الاحتفالية يخرجون من الكنيسة بالملابس الرسمية فى جمهور من الأمة حاملين صحف الإنجيل وتتقدمهم المباخر والصلبان وأغصان الزيتون

Rujukan halaman ini: الخطط التوفيقية الجديدة، ج 6، ص 216 (SanadKitab #1468, hlm. urut 1699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.