Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithathut-Taufiqiyyatul Jadidah · Pengarang: علي مبارك

Baca Juz 20, halaman 306

  1. النقود
  2. [فصل] فى بيان اختلاف قيم النقود وغيرها وبيان أثمانها، والغلاء والرخاء على تعاقب السنين من سنة ٨٧ من الهجرة إلى سنة ١٢٨٦

وفى سنة ٨٨١ صار النصف الفضة يصرف بثمانية عشر من الفلوس العتق، وصارت البضائع بسعرين سعر الفضة وسعر الفلوس، وحصل من ذلك ضرر.

وفى سنة ٨٨٣ فى عهد السلطان محمد الثانى ضرب الألطونى العثمانى وسمى بأسماء عديدة، منها: الأفلورى.

وفى سنة ٨٨٩ وقع الرخاء حتى بيعت البطة الدقيق بأربعة أنصاف فضة، والأردب القمح بنصف دينار. وفى هذه السنة عز وجود القطن جدا حتى بلغ سعر القنطار أربعمائة وألف درهم، وكذا ارتفع سعر البرسيم حتى وصل ثمن الفدان عشرة أشرفيات.

وفى سنة ٨٩١ ارتفع سعر البرسيم الحب ووصل سعر الفدان البرسيم المخضر اثنى عشر دينارا، وبيع الدريس الحوفى الأقة الواحدة بأربعة دراهم، وبلغ سعر الأردب من الأرز ستة أشرفيات ثم عز حتى وصل الأردب إلى اثنى عشر دينارا.

وفى سنة ٨٩٢ بيع الرطل من الخبز بنصف فضة، والأردب القمح بستة دنانير، والبطة الدقيق بأربعمائة وخمسين درهما، ولعزة القمح بيع خبز الذرة وكان لم يظهر فيما تقدم من الغلوات حتى إن العوام صاروا يقولون فى ذلك:

رويج (¬١) … ذى المسخره

يطعمنى خبز الذره

وصار الكثير من الفقراء يموت على الطرقات من شدة الجوع، ثم إن السلطان فتح عدة شون وباع منها القمح على حكم خمسة أشرفيات الأردب الواحد، ثم انحل سعره وبيع الأردب بأربعة دنانير.

وفى سنة ٨٩٣ بلغ سعر الراوية من الماء ثلاثة أنصاف فضة، وكان سبب ذلك عدم وجود الجمال عند السقائين.

Rujukan halaman ini: الخطط التوفيقية الجديدة، ج 20، ص 306 (SanadKitab #1468, hlm. urut 5562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.