عليه فعليه بكتاب (تحقيق الإدراك لأخبار السواك) لشيخ الإسلام العلامة القاضي رضي الدين الغزي العامري (¬٨) قدس سره، ومذكور في ذلك قول الجمال بن مكتوم وأجاد:
بالله إن جزتَ بوادي الأراك … وقبلتْ عيدانُه الخضرُ فاك
فاهدِ إلى المملوكِ من بعضها … فإنني والله ما لي سواك
ومثله قوله:
ويحكَ يا عودَ الأراكِ لثمتها … ما خفتَ يا عود الأراك أراكا
لو كان غيرُك يا سواكُ قطعْتُه … ما فازَ مني يا سواك سواكا
وختمه الفقير المسطر لهذا الكتاب بما ألغزه فيه أبو عبد الله محمد بن عبد المجيب الرفاء حيث قال:
ومصحوبٌ به أمرَ الرسولُ … به لوني المغيَّرُ والنحولُ
يُنعَّم في مكانٍ ما لخلقٍ … سواه إلى تقحُّمِه سبيلُ
ومن محفوظ كاتبه أيضًا لبعض السادة الفضلاء:
أراك ترومُ إدراكَ المعاني … وتزعم أنَّ عندكَ منهُ فهما
فما شيءٌ له طعمٌ وريحٌ … وذاكَ الشيءُ في شعري مُسمّى
ومن محفوظي فيه أيضًا جواب عن البيتين:
سألتَ هُديت عما فيه طعمٌ … تظنُ سواكَ ليس يُجيبُ نَظما