سلف الكلام في وضع المشترك، والاستعمال من صفات المتكلم وهو الذي انتهينا من كلامه، والحمل من صفات السامع وها نحن نتكلم فيه فنقول: اختلف مستعملو المشترك في معنيَيْه أنه هل يجب حمله على ذلك (¬١) إذا تجرد عن قرينة صارفة؟
فَنُقِل عن (¬٢) الشافعي والقاضي وجوبُ ذلك (¬٣)، ونقله الإمام في
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 677 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1028)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.