وقد علمت بما (¬١) سبق أن الإيمان في الاصطلاح عبارة عن: تصديق الرسول ﵊ بكل ما جاء به. وهذا مذهب الشيخ أبي الحسن رضوان الله عليه (¬٢).
وقال أكثر السلف وعليه بعض المعتزلة والخوارج: إنه تصديق بالجنان، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان.
وفيه مذاهب أخر كثيرة ليس هذا محلها (¬٣)، ورام السهيلي التفرقة (¬٤) بين الإيمان والتصديق من وجهين قررهما:
أحدهما: أن التصديق لا بد وأن يكون في مقابلةِ خبرٍ صادقٍ، وقد