وذلك (¬١) أعم من كونه ثابتًا لكله أو بعضه، كما نقول لمكسور إحدى (¬٢) الرجلين: أعرج. والأَوْلى أن يُمَثِّل لهذا النوع بقولهم: فلان يملك كذا رأسًا من الغنم، أو ذَبَح كذا رأسًا من البقر (¬٣).
قوله: "والأول" أي: إذا تعارض القسم الخامس والسادس فالأول الذي هو الخامس أولى من السادس؛ لأن الكل مستلزم للجزء (¬٤)، والجزء لا يستلزم الكل، فكانت دلالة الأول أقوى لذلك.
قال: (والاستعداد: كالمسكر للخمر في الدَنِّ).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 778 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1127)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.