القاف، بعدها ياء آخر الحروف، ثم قاف: وهو الداهية (¬١). فلما كان هذا (¬٢) اللفظ أعني: الخنفقيق ثقيلًا على اللسان؛ لاجتماع هذه الأمور الثلاثة فيه أعني: ثقل الحروف (¬٣)، والوزن (¬٤)، وتنافر التركيب - حَسُن العدول عنه إلى المجاز، بأن نقول: وقع فلان في موت، وما أشبهه (¬٥).
فإن قلت: إذا كان موضع الخنفقيق في اللغة الداهية (¬٦) - فلا يحسن العدول عنه (¬٧) إلى المجاز، مع وجود هذه اللفظة (¬٨) التي ليس فيها شيء من الأشياء الثلاثة.
قلت: لعل المجاز هو العدول إلى الداهية (¬٩).
فإن قلت: هذا ينفيه قولُ الجوهري وهو ما ذكرتموه: إن الخنفقيق هو الداهية. والداهية: ما يصيب الإنسان من نَوْب الدهر (¬١٠)؛ فإن مقتضى هذا