فالمشترك بين عَلَمين أولى؛ لأن الأعلام إنما تُطلق على الأشخاص المخصوصة: كزيدٍ وعَمْرو؛ إذِ المراد العلم الشخصي لا الجنسي (¬١). وهذا بخلاف أسماء المعاني (¬٢)؛ إذ تتناول المسمَّى في أي ذات كان، فكان اختلالُ الفهم يحعله مشتَركًا بين علمين - أقلَّ (¬٣).
الفرع الثاني: وإليه أشار بقوله: "وهو" أي: المشترك بين علم ومعنى أولى من المشترك بين معنيين؛ لأن الاختلال الحاصل عند الاشتراك في (¬٤) الأول أقل من الثاني (¬٥).
هذا ما ذكره المصنف تبعًا للإمام في هذين الفرعين (¬٦).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 864 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1212)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.