وكلمتِ زيدًا. ولم يقل أحدٌ ثَمَّ بالترتيب، إلا ما خَرَّجه صاحب "التتمة"، وعلى الجملة إنْ وَضَح معنىً في هذه المسألة (¬١) - فقد حصل الغرض من أنَّ الفرع غير مبني على اقتضاء الواو للترتيب (¬٢) (¬٣)، وإلا فما قاله الأصحاب في مسألة: إن دخلتِ الدار وكلمتِ زيدًا - يناقضها، وهو أصح (¬٤).
قال: (الثانية: الفاء للتعقيب إجماعًا، ولهذا رُبِط بها (¬٥) الجزاء إذا لم يكن فعلًا. وقوله: ﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ﴾ (¬٦) مجاز).
الفاء للتعقيب، أي: تدل على وقوع الثاني عقيب الأول من غير
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 885 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1231)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.