في هذه المباحث إليهم (¬١).
وهذا الذي ذكره الإمام ضعيف مِنْ وجهين:
أحدهما: أنه شهادةُ نفيٍ، وقد رَدَّ هو على ابن جني (¬٢) في مسألة "الباء" بذلك (¬٣). فكيف يَرُدُّ به هنا (¬٤)!
والثاني: أن ذلك شائع (¬٥) ذائع في لسان العرب في القرآن، والسنة، وشعر العرب:
أما القرآن: ففي قوله تعالى: ﴿لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ﴾ (¬٦)، و ﴿لَمَسَّكُمْ