أي: عن النساء (¬١). وقال الأخفش: ومِثْلُه قوله تعالى (¬٢): ﴿فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ (¬٣). واستدل ابن مالك لهذا القول بقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ﴾ (¬٤) أي: عن الغمام (¬٥). وكان الأستاذ أبو علي يقول: اسأل بسببه خبيرًا، وبسبب النساء، أي: لتعلموا حالهن.
وذهب الكوفيون أيضًا إلى أن "الباء" تكون بمعنى "على" (¬٦)، وهو الذي عزاه إمام الحرمين إلى الشافعي ﵁، واستدل عليه بقوله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ (¬٧) أي: علي دينار (¬٨).
وزعم بعض النحاة أن "الباء" تدخل على الاسم حيث يراد
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 906 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1252)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.