وقال ذلك في "التذكرة" الفارسيُّ، وهو مذهب الكوفيين تبعهم فيه الأصمعي والقُتَبيُّ (¬١) (¬٢) في قوله: شَرِبْن بماء البحر (¬٣). وتأوله ابن مالك على التضمين: أي رَوِين بماء البحر. وقال إمام الحرمين: ذهب بعض فقهائنا إلى أن "الباء" إذا اتصل بالكلام مع الاستغناء عنه اقتضى تبعيضًا، وزعموا أنه في قوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ (¬٤) يتضمن ذلك. وهذا خَلْف (¬٥)
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 909 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1255)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.