الرابع عشر: الاحتقار، كقوله تعالى حكايةً عن موسى ﵇ يخاطب السحرة: ﴿أَلْقُوا﴾ (¬١)، يعني: أن السحر وإنْ عَظُم ففي مقابلة ما أتى به موسى ﵇ حقير.
والفرق بينه وبين الإهانة أن الإهانة: إنما تكون بالقول أو الفعل، أو بتركهما (¬٢) دون مجرد الاعتقاد. والاحتقار: إما مختص بمجرد الاعتقاد (¬٣)، أو لا بد فيه من الاعتقاد (¬٤)، بدليل أنَّ من اعتقد في شيء أنه لا يُعبأ به ولا يُلتفت إليه يقال: إنه احتقره (¬٥)، ولا يقال: إنه (¬٦) أهانه، ما
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1028 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1372)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.