فإن قلت: لم لا يكون مفعولًا (¬١) لأجله؛ إذ الحذر لأجل إصابة الفتنة، أو العذاب الأليم؟ ! (¬٢)
قلت: لو كان كذلك لكان مجامعًا للحذر؛ لأن الفعل يجب أن يجامع علته (¬٣)، واجتماعهما محال (¬٤). كذا أجاب به الشيرازي شارح الكتاب.
وقد قال الجاربردي الشارح أيضًا: يمكن أن يجاب عن قولهم أولًا: إن الفاعل ضمير يعود على المتسللين - بأنه لو كان كذلك لوجب إظهاره فيقال: فليحذروا؛ لأنه عائد على جمع (¬٥).
وثالثها: وهو اعتراض على المقدمة الثانية أيضًا، وتقريره: سلمنا أن
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1055 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1399)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.