كونه زيدًا، بل بعموم كونه فردًا (¬١) ضرورة تضمنه (¬٢) (اقتل زيدًا) (¬٣) المشرك، فإنه من جملة هذه القضايا، وهي جزء من مجموع تلك القضايا، فتكون دلالة هذه الصيغة على وجهين: قتل زيد المشرك لتضمنها ما يدل على ذلك الوجوب، "والذي هو في ضمن ذلك المجموع هو دال على ذلك مطابقة (¬٤) ". قال: "فافهم ذلك، فإنه من دقيق الكلام، وليس
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1203 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1545)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.