واللفظُ (¬١): يدخل فيه العام وغيره (¬٢)، كالاستثناء من العدد، فإنه أيضًا من المُخَصِّصَات، كما سيأتي إن شاء الله تعالى. وكذا بدل البعض كما صَرَّح به ابن الحاجب، مثل: أكلت الرغيفَ ثُلثَه (¬٣).
واعترض القرافي على هذ الحد بوجهين:
أحدهما: أنه يندرج فيه إخراج بعض العام بعد العمل به، وهو نسخ لا تخصيص.
والثاني: أن التخصيص قد يكون من مفهوم (¬٤)، كما سيأتي إن شاء الله.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1305 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1645)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.