ويتجه عندي أن يقال: يُحتج به إلى أن يبقى فرد واحد فلا يحتج به، هذا إذا خُصَّ بمبهم. أما إذا خُصَّ بمعيَّنٍ وهي مسألة الكتاب، كما لو قيل: اقتلوا المشركين إلا المستأمن، أو أهلَ الذمة - ففيه مذاهبُ:
أصحها: عند الإمام وأتباعه منهم المصنف: أنه حجة في الباقي مطلقًا (¬١). وهو قول معظم الفقهاء، واختاره الآمدي، وابن الحاجب (¬٢).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1364 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1704)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.