قال: ((لنا: الأصل) (¬١) اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في المتعلَّقات، كالحال، والشرط، وغيرهما (¬٢). قيل: الاستثناء (¬٣) خلافُ الدليل خُولف في الأخيرة للضرورة، فبقيت الأولى على أصلها (¬٤). قلنا: (منقوض بالصفة والشر) (¬٥)).
احتج الشافعي رضوان الله عليه: بأن الأصل اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في جميع المُتَعَلَّقات: كالحال، والشرط، وكالصفة، والجار (¬٦) والمجرور، والظرف، فيجب أن يكون الاستثناء كذلك. والجامع أنَّ كلًا غيرُ مستقلٍ بنفسه.
ومثال اشتراك المعطوف والمعطوف عليه في الحال: أكرم ربيعة، وأعط مضر نَازِلَيْن بك.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1419 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1758)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.