فإن قلت: لأبي حنيفة أن يعتذر عن الشرط بأن له صدر الكلام (¬١)، كما تقدم.
قلتُ: سلَّمنا أنَّ رتبته التقدم، ولكن على الجملة الأخيرة التي هي مشروطة لا على جميع الجمل.
فإنْ قلت: لما حصل الشك في أن الشرط هل هو شرط (¬٢) للجميع، أو للأخيرة فقط، بمقتضى اختلاف الأئمة (¬٣)، والشك في الشرط يوجب الشك في المشروط - لَمْ يُرَتَّب (¬٤) (¬٥) الحكم في المشروط إلا بعد وجوده (لأنه ما لم يتحقق وجود الشرط) (¬٦) فالمشروط (¬٧) مشكوك فيه.
قلت: قد يُمنع هذا، ويقال: الأصل عدم كونه شرطًا، فيرتب (¬٨) الحكم ما لم يثبت شرطيته للجميع (¬٩).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 4، ص 1422 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1761)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.