غاية الشيء: طرفه ومنتهاه (¬١). وإنما أعاد المصنفُ الضميرَ في طَرَفه على الشيء وهو غير مذكور للعلم به. وألفاظ الغاية: حتى (¬٢)، وإلى (¬٣)، كقوله تعالى: ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ (¬٤)، ﴿حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (¬٥)، ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ (¬٦)، ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.
وحكم ما بعد الغاية مخالفٌ لما قبلها، وإلا لم تكن الغايةُ غايةً، بل وسطًا، هذا خُلْف.
وأما الغاية نفسها هل تدخل، كقولك: أكلتُ حتى قمتُ، هل يكون القيام محلًا للأكل (¬٧)؟ فيه مذاهب: