قال: (وفيه مسائل: الأولى: أنه يكون قولًا من الله، (ومن الرسول (¬٢) وفِعْلًا منه كقوله تعالى: ﴿صَفْرَاءُ فَاقِعٌ﴾ (¬٣)، وقوله ﵇: "فيما سقت السماء العشر" وصلاته، وحجه، فإنه أدلُّ. فإن اجتمعا وتوافقا فالسابق. وإن اختلفا فالقول؛ لأنه يدل بنفسه).
المبيِّن، بكسر الياء: قد يكون بالقول وذلك بالاتفاق (¬٤)، وقد يكون بالفعل وخالف في ذلك شرذمة قليلون (¬٥).
والقول إما أن يكون من الله تعالى، كقوله تعالى: ﴿صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1588 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1926)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.