وهذا القسم أهمله في الكتاب؛ لوضوحه. وحُكْم القسمين في الحقيقة واحدٌ بالنسبة إلى نفس الأمر. وإن اختلفا (¬١)، كما رُوي: أنه ﷺ أمر بعد نزول آية (¬٢) الحج (في القِرَان) (¬٣) بطواف واحد. ورُوى: أنه طاف قارنًا طوافين (¬٤). فالمختار عند الجمهور منهم الإمام وأتباعه وابن الحاجب أن المبيِّن هو القول، سواءٌ كان متقدمًا على الفعل أو (¬٥) متأخرًا، ويُحْمل الفعل على الندب، أو على الواجب المختص به ﷺ؛ وذلك لأن القول يدل على البيان بنفسه، بخلاف الفعل فإنه لا يدل إلا بواسطة انضمام القول إليه، والدال بنفسه أدل (¬٦). وقال أبو الحسين: المتقدم هو
Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي
Baca Juz 5, halaman 1594
Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1594 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1932)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.