Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibhaj fi Syarhil Minhaj (Dubai) · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 5, halaman 1645

  1. الكتاب الأول: في الكتاب
  2. الباب الخامس: في الناسخ والمنسوخ
  3. الفصل الأول: في النسخ
  4. الأولى: أنه واقع وأحالته اليهود

التقريب" (¬١) مع (¬٢) قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ﴾ (¬٣) (قوله تعالى) (¬٤) ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾ (¬٥)، وهذه الآية سالمةٌ عن النظر الذي ذكره الإمام؛ لأن "إذا" لا تدخل إلا على المتحقِّقِ وقوعُه. وذَكَر أيضًا قولَه تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ (¬٦)، وقال: "لهم على هذه الآيات أسئلة وتمويهات يسهل مَدْركها" (¬٧).

قلت: ومن التمويهات في ذلك قولُ قائلهم: اليهود لا تعتقد نبوة محمد ﷺ، فالاستدلال عليهم بذلك - استدلالٌ على الخصم بدليل لا يسلِّم مقدِّماته.

وهذا ساقط؛ فإن الخصم إنما لا يُعترض عليه بما لا يعتقده إذا كان ذا (¬٨) شبهة فيه (¬٩)، وأما ما ليس فيه شبهة لِمُشَكِّك (¬١٠)، بل هو ثابتٌ

Rujukan halaman ini: الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1645 (SanadKitab #147104, hlm. urut 1980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.