وأما الثاني: فلا يلزم مِنْ كونه ضروريًا العلمُ بأنه ضروري ضرورةً؛ إذ العلم بالشيء لا يستلزم العلم بصفته (¬١).
واحتج القائل بأنه نظري: بأن العلم بمقتضاه متوقف على العلم بامتناع تواطؤ المخبِرين على الكذب عادةً، وأنه لا داعي لهم (¬٢) إليه (¬٣) مِنْ غرض ديني أو دنيوي. وإذا كان متوقفًا على حصول الغير - كان نظريًا لا سيما وهذه المقدمات نظرية، والمتوقف على النظري أولى أن يكون نظريًا.
والجواب: أن هذه المقدمات حاصلةٌ بقوة قريبة من الفعل (¬٤)، أعني: أنه إذا حصل طرفا المطلوب (¬٥) في الذهن - فمِنْ غير نظرٍ تحصل الضرورة
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1825 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.