أنه دلَّ على إمامة علي بن أبي طالب ﵁، فعدم تواتره دليلٌ على عدم صحته، ولهذا إنا نقطع بأنه لا بلدة بين مكة والمدينة أكبرُ منهما، وليس مستندُ هذا القطع إلا أنه لو كان لتواتر.
وقالت (¬١) الشيعة: ما ندعيه من النص الدال على إمامة علي ﵁ لم يتواتر، كما لم تتواتر كلمات الإقامة من أنها مثنى أو فرادى (¬٢)، والتسمية في الصلاة (¬٣)، ومعجزات رسول الله ﷺ التي لم تتواتر: كحنين الجذع
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1848 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.